•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA

منتدى عربي جزائري تعليمي ثقافي خدماتي منوع ،،
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

مدونة يـاسيـن . gu10 led bulbs  , باب العرب , مدونة إربح وأنت في البيت , clavier

arabe


رياض العلم!
إستمع للقرآن الكريم
TvQuran
المواضيع الأخيرة
»  تحديث جديد اليوم للجهاز : 21/07/2014 :STARSAT 9850 HD
الإثنين يوليو 21, 2014 11:40 pm من طرف انسان عادي

» ╣☼╠جـــديـــــــــــد مـــــــوقـــــــTIGER ـــــع ╣☼╠2014/07/20
الإثنين يوليو 21, 2014 11:33 pm من طرف انسان عادي

» احصل على زوار من أمريكا واربح $200 وخفض ترتيب موقعك بأليكسا
السبت يوليو 12, 2014 3:13 pm من طرف wael3

» الربح من Clixsense . اربح مئات الدولارات يوميا . شرح كامل وشامل. الربح من الـ PTC. الربح من الانترنت
السبت يوليو 12, 2014 3:09 pm من طرف wael3

» اربح $0.50 لكل ريفيرال أحصل على زوار من أمريكا مع hits4surfers. احصل على آلاف الزوار . اربح يوميا مع إثبات الدفع
السبت يوليو 12, 2014 3:07 pm من طرف wael3

»  شرح الربح من linkbucks باختصار الروابط منذ 2007 أصدق شركة + إثبات الدفع
السبت يوليو 12, 2014 3:04 pm من طرف wael3

» الشركة الممتازة cashnhits بحد أدنى $0.60 مع إثبات الدفع. اربح يوميا
السبت يوليو 12, 2014 3:00 pm من طرف wael3

» شركة fanslave للربح من المواقع الاجتماعية والفيس بوك. اربح نصف يورو يوميا+إثبات الدفع
السبت يوليو 12, 2014 2:49 pm من طرف wael3

» البعوض وبلدية العالية
الجمعة يوليو 11, 2014 1:17 am من طرف mouhoubi51

» التيار الكهربائي وبلدية العالية
الجمعة يوليو 11, 2014 1:13 am من طرف mouhoubi51

» بلدية العالية والجزائر البيضاء .
الجمعة يوليو 11, 2014 1:06 am من طرف mouhoubi51

» الشجيرات تحتضر وتستغيث في بلدية العالية .
الجمعة يوليو 11, 2014 1:00 am من طرف mouhoubi51

» مسجد سيدي عبد القادر البوطي بلدية العالية.
الجمعة يوليو 11, 2014 12:53 am من طرف mouhoubi51

» ضحايا الشحوم
الجمعة يوليو 11, 2014 12:43 am من طرف mouhoubi51

» المجرم الصغيـــــــــر
الجمعة يوليو 11, 2014 12:37 am من طرف mouhoubi51

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
اليوم والتاريخ
ترتيب المنتدى في أليكسا
فايسبوك
عداد الزوار
free counters
أدسنس
احصل على وظيفة !
hsoubb
hsoubb
شاطر | .
 

 الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nacer azzem
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 38
العمر: 29
المدينة التي تقطن بها: tadjenanete
الوظيفة: أستاذ في مادة الفلسفة
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 20/01/2012

مُساهمةموضوع: الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية   السبت فبراير 04, 2012 6:52 pm

طريقة المقارنة " الفرق بين الملاحظة العادية و الملاحظة العلمية"

المقدمة:
يسعى الإنسان إلى التكيف مع الطبيعة بإعتبارها جزءا منه يهدف ذلك إلى الكشف عن الحقيقة فإذا كان سعيه إلى منفعة يحققها كانت ملاحظته عادية أما إذا كان سعيه الكشف عن الحقيقة كانت ملاحظته علمية ، فما طبيعة العلاقة بين الملاحظتين العلمية و العادية؟ و ما الفرق بينهما؟
التحليل:
أوجه التشابه:
إن كل من الملاحظتين مشاهدة حسية للظواهر الموجودة فــــي الطبيعة تعكسان قلق الإنسان وفضوله من أجل إدراك هذا العالم وبالتالـــــي فهما خاصية إنسانية تميز الإنسان عن باقي المخلوقات الأخـــــرى فالرجل العادي والعالم كلاهما تستوقفهما بعض القضايا التي تلفت الانتباه يوميا مثال : سقوط الأمطار،أو تعاقب الليل و النهار...،وكلاهما يهدف إلى تحقيق المعرفة يقول أرسطو :" من فقد حاسة فقد، فقد معرفة".
أوجه الاختلاف:
إن وجود أوجه تشابه بين الملاحظتين العادية و العلمية لا يعني غياب إختلاف فالملاحظة العلمية تتميز بالدقة والتحليل والبرهنة والوضوح بإعتبارها متعمقة,تتضمن تدخلا إيجابيا للعقل لإدراك العلاقات التي تقوم بين الوقائع التـــي تنتمي لظاهرة محل دراسة, الباحث عندما يلاحظ ظاهـــــــــرة لا ينظر إليها كما تتجلى في شعوره والصورة التي تحملها إليه حواسه بل يوجهها عقله وحسه باحثا عن أسبابها وخصائصها كما حدث مع نيوتن في ملاحظته لظاهرة سقوط التفاحة ، في حين أن الملاحظـــة العادية مؤقتة لا تسعى للوصول إلى الأسباب الحقيقية للظواهر فهي عفوية سطحية "ذلك أن ملايين الناس لاحظوا ظاهرة سقوط التفاحة و لكن ذلك لم يحرك فضولهم للبحث عن ماهية الجاذبية،كما أن اللغة التــي تعتمدها الملاحظة العلمية رمزية كمية نعبر عنا بالقوانين في حين أن لغـــة الملاحظة العادية لغة وصفية لا ترقى إلى مستوى الظاهرة كما هي.و الملاحظة العلمية هي موضوعية هدفها إنشاء الفرض العلمي بإعتبارها خطوة هامة من خطوات المنهج التجريبـي في حين أن الملاحظة العادية ليس لها غايات نظرية وهي تعتمد العاطفة والشعور والميول أقرب إلى الذاتية منها إلى الموضوعية.مثلا فالإنسان العادي ينظر إلى الغراب أنه مصدر تشاؤم و ليس على أنه كائن حي من صنف الطيور.
أوجه التداخل:
إن العلاقة بين الملاحظة العادية والملاحظة العلمية هي علاقة دافعية يعكسها الفضول الناتج عن الملاحظة العادية وما تاريخ العلم إلا دليل على ذلك فكثير من العلماء كانت ملاحظتهم الأولــــــى عادية ولكنها وصلت إلى مستوى الملاحظة العلمية .فنيوتن عند سقوط التفاحة المرة الأولـى كانت ملاحظته عادية ولكن عند إمعان النظر والبحث عن الأسباب الحقيقية أدت به إلى إكتشاف الجاذبية.
و حسب رأيي الشخصي تعتبر الملاحظة العادية هي المنطلق أو الأساس الرئيسي للملاحظة العلمية و الملاحظة العادية يتم إطفاء عليها الجانب العلمي و تصبح منظمة عن طريق الملاحظة العلمية.
الخاتمة:
رغم الإختلاف القائم بين الملاحظة العلمية والملاحظة العادية إلا أنهما يعكســـان تأقلم الإنسان وتكيفه مع الطبيعة وسعيه الدائم إلى إكتشاف الحقيقة
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
belghary
زائر



مُساهمةموضوع: مقالة فلسفية   الإثنين نوفمبر 05, 2012 6:32 pm

هذا ما احتاجه
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abdoooo
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل: 286
العمر: 29
المدينة التي تقطن بها: ورقلة
الوظيفة: عامل
السٌّمعَة: 4
تاريخ التسجيل: 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 10:57 am


بارك الله فيك أخي

أتمنى الاستفادة للجميع
 

--------------------------------------------------------------------



"اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله

وإن كان في الأرض فأخرجه

وإن كان بعيد فقربه

وإن كان قريبا فيسره

وإن كان قليلا فكثره

وإن كان كثيرا فبارك لي فيه"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abououalid
عضو فضي
عضو فضي


عدد الرسائل: 875
العمر: 45
المدينة التي تقطن بها: touggourt
الوظيفة: deud en mecanique
السٌّمعَة: 21
تاريخ التسجيل: 22/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:15 pm

بارك الله فيك على المقال الرائع.
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيماء ألمى
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 3
العمر: 18
المدينة التي تقطن بها: قالمة
الوظيفة: تلميذة
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 22/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية   الثلاثاء يناير 08, 2013 7:35 pm

بارك الله فيكم
هل ممكن ان تساعدوني بوضع مقالة حول الذهنية العلمية وانتم مشكرون م
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يـاسيـن
الـمـديـر
الـمـديـر


عدد الرسائل: 9089
العمر: 25
المدينة التي تقطن بها: ورقلة
الوظيفة: ليس بعد (دبلوم ماستر ميكانيك طاقوية)
السٌّمعَة: 169
تاريخ التسجيل: 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية   الثلاثاء يناير 08, 2013 9:02 pm

شيماء ألمى كتب:
بارك الله فيكم
هل ممكن ان تساعدوني بوضع مقالة حول الذهنية العلمية وانتم مشكرون م

تفضلي اختي

المعرفة العلمية والعامية-اي الساذجة-
التفكير العلمي
"إن ظاهرة المعرفة البشرية، لهي بدون شك، المعجزة الرئيسية في الكون، فهي تطرح إشكالا لن نجد له حلا عما قريب"

كارل بوبر
مقدمة:
ينخرط الإنسان العادي في واقعه بوصفه المجال الحيوي،الذي يعيش فيه وطبقا
لعلاقته بهذه الواقع تتكون له معارف شتى حول ظواهره، هذه الظواهر من ناحية
أخرى هي موضوع لمعرفة علمية، بناء على ذلك قد يأخذنا الظن أن المعرفة
العامية بداية تلقائية للمعرفة العلمية، من باب أن المعرفة هي امتلاك
معلومات حول موضوع ما، لكن النظرة الفاحصة قد تكشف عن فروق جوهرية بين
المعرفتين تدفعنا إلى طرح السؤال التالي: ما الذي يميز المعرفة العلمية عن
المعرفة العامية؟
1/ المعرفة العلمية عميقة: أهم ميزة للمعرفة العلمية، أنها عميقة،
لا يكتفي فيها العالم بالواقع العفوي كما يبدو في الشعور المباشر، بل يبني
الوقائع ويجعلها قابلة للدراسة العلمية، تكتسب المعرفة العلمية عمقها من
كونها مقصودة ومبينة عكس المعرفة العامية التي تعد عفوية تلقائية تأتي
استجابة للواقع المباشر، وكون المعرفة العلمية عميقة مبنية، منظمة فهي
تخالف وتناقض المعرفة العامية، التي تنقل لنا الأرض بوصفها مستوية، ساكنة.
2/ امعرفة العلمية موضوعية: يقصد بالموضعية تناول الظواهر كما هي في
الواقع بعيدا عن أي اعتبار ذاتي سواء كان ميلا أو رغبة أو هوى في النفس
أو كان إسقاطا لاعتقاد أو تخمين مسبق أو ثقافية شخصية، معنى ذلك أن
المعرفة العلمية لم تعد علمية إلا أنها موضوعية ،يتخلص فيها العالم من كل
الأحكام المسبقة خلافا للمعرفة العامية التي تتميز أساسا بأنها ذاتية
نفعية تترجم ميولنا واهتماماتنا، فالتصنيف الذي ينظر إلى الكائنات
الحيوانية من جهة أنها نافعة أو ضارة يترجم تماما هذه النظرة الذاتية
بينما التصنيف العلمي يقوم على صفات موضوعية كشكل الجسم.
3/ المعرفة العلمية كمية: لم تكتسب المعرفة العلمية طابعها العلمي،
إلا حينما اعتمدت على التكميم، وعليه يقال "أن تقدم العلم هو تقدم القياس"
لقد مر بنا كيف أن ترتيب العلوم من حيث الدقة يخضع لمدى اعتمادها على
الرياضيات، بينما المعرفة العامية، معرفة كيفية يقنع فيها الرجل العادي
بالوصف الكيفي، فالماء كيف على لسان شاربه أو كيف عند لامسه.
4/ المعرفة العلمية كلية: أهم ميزة للمعرفة العلمية هي كونها تصاغ
في شكل قوانين عامة، فالقول أن الماء سائل يتركب من ذرتين من الهيدروجين
وذرة واحدة من الاكسجين لا يقتصر على العينة التي كانت موضع دراسة وتحليل
بل تشمل كل المياه، في الماضي والحاضر والمستقبل، بينما المعرفة العامية
أشتات من الخبرات لا رابط بينها، وهذا يعود أصلا لأنها نفعية فمعرفة الفلاح
لسقوط المطر مرتبطة بوصفه خيرا عميما وهو ليس نفس الحكم في موقع آخر كوقت
جني بعض المحاصيل...الخ.
نتيجة: من التمييز السابق نصل إلى أن المعرفة العلمية ضرب من
التفكير يتناول ظواهر الواقع وفق منهج صارم ودقيق يهدف إلى كشف القوانين
الدقيقة والموضوعية والكلية التي تحكم الظواهر.

مشكلة نشأة وتطور المعرفة العلمية

أ. ضبط المشكلة: تكشف الخصائص السابقة أن المعرفة العلمية معرفة
متميزة تختلف عن المعرفة العامية، فهل يعني ذلك أن المعرفة العلمية منفصلة
في نشأتها وتطورها عن المعرفة العامية أم تتصل بها رغم من بينهما من تفاوت
وتباين؟ بصيغة أوضح ما حقيقة تطور المعرفة العلمية؟ هل تطورت متصلة
بالمعرفة العامية أم منفصلة عنها؟
ب. التحليل:
1. النظرية الاتصالية [التراكمية]:
يعتقد الكثير من مؤرخي العلم أن المعرفة العلمية لم تنشأ من عدم، بل كانت
حصيلة لتاريخ كبير من التطور كانت بموجبه المعرفة العلمية ذات يوم مجرد
معرفة عامية وخبرات شخصية ذاتية، نقرأ مثل هذه الفكرة عند جيمس فريزر الذي
يعتقد "أن العلم نشأ في أحضان السحر" فالكيمياء التي أسس لها لا فوازية
حصيلة لجهود الأوائل من المشعوذين والفلك الحديث نتيجة للتنجيم، وهكذا.
إن أصحاب هذه النظرية يقرأون تاريخ العلم، كما لو كان تاريخيا خطيا متصلا،
فهو سلسلة متصلة الحلقات وما المعرفة العلمية سوى حلقة من هذه الحلقات لقد
دأب أوجست كونت على القول أن المعرفة البشرية مرت بثلاث مراحل متصلة
أولاها مرحلة التفكير اللاهوتي وثانيتها مرحلة التفكير الميتافيزيقي
وثالثتهامرحلة التفكير الوضعي التي نشأ العلم في أحضانها إن أصحاب هذا
الاتجاه يذهبون إلى أبعد حينما لا يرون فرقا جوهريا بين المعرفة العلمية
والمعرفة العامية إذ يقول ماكس بلانك: "لا فرق في الطبيعة بين الاستدلال
العلمي والاستدلال العادي اليومي، وإنما الفرق بينهما في درجة النقاء
والدقة وهذا شبيه شيئا ما، بالاختلاف بين المجهر والعين المجردة".
نفهم من موقف هذه النظرية أن العلم امتدادا للمعرفة العامية سواء استقرأنا التاريخ أو نظرنا إليهما في بنيتها.
النقد: يصدق هذا الموقف ويبدو أكثر تماسكا إذ نظرنا إلى العلم من
الخارج أي إذا اكتفينا بالتأريخ له بغض النظر عن بنيته وتركيبه الداخلية،
فلو تسلحنا بنظرة نقدية إلى المعرفة العلمية لظهر لنا أن النظرية العلمية
تمتلك بنية متميزة أساسا فما بالك لو وضعنا المعرفة العلمية إزاء المعرفة
العامية.
2. النظرية الانفصالية [نظرية القطيعة الإبستمولوجية*]:
في المقابل للنظرية السابقة، تتجه نظرية القطيعة إلى تأكيد الانفصال
المطلق بين المعرفة العلمية والمعرفة العامية لسبب وجيه أن بنية المعرفة
العلمية تختلف جوهريا عن بنية المعرفة العامية ، فمن أين لها بالصلة بها
إذا كانتا من طبيعتين مختلفتين يقول باشلار: "لا بد لنا أن نقبل القطيعة
بين المعرفة الحسية والمعرفة العلمية... إن النزوعات العادية للمعرفة وهي
تستمد حوافزها من النزعة النفعية والنزعة الواقعية المباشرتين... إلا
خاطئتين"
إن سيطرة النزعة النقدية الإبستمولوجية امتد إلى علاقة العلم بالعلم إذ
يؤكد إدجار موران (e/morin) بالقول: "إن تاريخ المعرفة العلمية ليس فقط
تاريخ تراكم وتوسع، وأنه أيضا تاريخ التحولات والقطائع..." فإذا كان ظهور
فيزياء انشتاين ثورة في علم الفيزياء فلأنها تختلف من حيث المبدأ عن فيزياء
نيوتن فإذا كان هذا حال العلم مع العلم فالأولى أن تكون القطيعة بين
العلم والمعرفة العامية إن المعرفة العامية بخصائصها (ذاتية، كيفية،
معطاة) تشكل عائقا أمام المعرفة العلمية ينبغي لها أن تبدأ بإزاحتها
وهدمها.
نقد: كان للنظرة الإبستمولوجية أثرا كبيرا في التحول إلى النظر إلى
العلم من كونه كاشفا واضحا، موضحا؛ إلى معرفة قابلة للنقد والمحاكمة في
مبادئها وفروضها وفي نتائجها ومع ذلك فمنطق التطور يقتضي شكلا من الاتصال
في المعارف على أن الاتصال لا يعني بالضرورة تحول المعرفة العامية إلى
معرفة علمية بل يمكن أن يكون الاتصال بإعادة النظر.
نتيجة: مما سبق نستنتج أن موقفنا من إشكالية تطور العلم يختلف باختلاف
الزاوية التي ننظر منها إلى العلم فإذا كنا ننظر إليه من الخارج بوصفنا
مؤرخين فالأقرب أنه امتداد لمعارف سابقة عليه أما إذا التزمنا النظرة
الابستمولوجية فالأقرب أن للمعرفة العلمية بنية خاصة متميزة في المبدأ
والمنهج والنتائج.

خصائص الروح العلمية:او الدهنية العلمية

لكل مجال معرفي مواصفات وخصائص يختلف بها عن مجال آخر، فالمعرفة العلمية
تفكير متميز في موضوعه ومناهجه ونتائجه، وهذا يعني أن الباحث في هذا الحقل
أو ذاك لا يكون بارعا في ميدان بحثه وذاك ما نسميه بالضبط الروح العلمية
في ميدان العلم والروح الفلسفية في ميدان الفلسفة والروح الفنية في ميدان
الفن والسؤال المطروح هو ما هي خصائص الروح العلمية؟ ما هي الصفات التي
تجعل العالم عالما؟.
يمكن تصنيف خصال وخصائص الروح العلمية إلى ثلاثة أصناف متكاملة:
أ. خصائص وصفات أخلاقية: يتميز العالم الحق بجملة من الصفات
الأخلاقية، ضرورية في البحث العلمي، تزرع فيه القابلية للبحث بروح عالية
لذكر منها التواضع للبحث العلمي والعلماء فمهما كانت قدرات الباحث
وإمكانياته فهو يشعر بأنه مازال في بداية الطريق ويلزمه بذل جهد أكبر
لتحقيق الأفضل كما أن الصبر ضروري في البحث العلمي لأنه ببساطة شاق وعسير
ويقتضي تضحيات جسام بالنفس والمال والجهد زيادة على ما فيه من مخاطرة
ومغامرة لا يقوى عليها والأمانة من المفروض أن يتحلى العالم بدرجة عالية من
الصدق أثناء البحث، فلا يغش ولا يصمت على خطأ يتعلق بالعلم وهو لا ينبغي
شيئا غير العلم.
ب. خصائص وصفات نفسية انفعالية: ونحصرها أساسا في الميل والرغبة،
التي تسكن الباحث وتدفعه إلى مواصلة العمل يقول ريني بورال: "فما هو مصدر
هذه القدرة على الانتباه؟ غنه الاهتمام الذي يحرك الباحث ومم يستمد المبدع
بالفعل هذه الطاقة الضرورية إن لم يستمدها من حياته العاطفية؟".
ج. خصائص وصفات عقلية: إذا كانت الخصائص السابقة مشتركة بين
المبدعين فإن العالم يتميز على وجه الدقة بجملة من الخصال العقلية نذكر من
هذه الصفات أهمها كالموضوعية ونعني بذلك أن العالم بطبعه ميال إلى النزاهة
ورؤية الواقع كما هو، فهو حيادي يفضل بين أهوائه وميوله ومعتقداته وبين
موضوع بحثه زيادة على الروح الوضعية ومعناه أن العالم يميل إلى ربط الظواهر
بأسبابها الواقعية ويرفض تلقائيا أي تبرير ميتافيزيقي أو غيبي للظواهر
ذلك أن الظواهر ترتبط بأسباب واقعية وموضوعية قابلة للتجسيد، كما ينبغي
للعالم أن يتحلى بروح الدقة فهو ميال إلى التعبير الكمي الدقيق ويرفض
الوصف الكيفي، العام للظواهر وزيادة على ذلك الروح الحتمية والروح النسبية
في آن واحد، فالروح الحتمية تعني أن الظواهر ترتبط بأسبابها بشكل ضروري
ومتى توفرت نفس الأسباب أدت إلى نفس النتائج أما الروح النسبية فتعني أن
نتائج العلم مهما كانت يقينية فإنها نسبية قابلة للتغير والتطور.
المصدر: موقع فلسفة للأستاذ فورار.


 

--------------------------------------------------------------------
لاتنسونا من صالح دعائكم


http://yacineeee.blogspot.com/
إزرع جميلاً ولو في غيرِ موضعهِ .... فلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرعا
إنّ الجميلَ وإن طالَ الــزمانُ بهِ .... فليسَ يحصدهُ إلا الذي زرعا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ouargla.org
 

الأستاذ حاج عزام ناصر "ثانوية مولود قاسم نايت بلقاسم تاجنانت" مقالة فلسفية حول الملاحظة العادية و العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA :: المنتـدى التعليـمـي :: منتدى التعليم الثانوي وتحضير البكالوريا :: قسم السنة الثالثة ثانوي-