•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA

منتدى عربي جزائري تعليمي ثقافي خدماتي منوع ،،
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

إستمع للقرآن الكريم
TvQuran
المواضيع الأخيرة
»  حضرة السادة المحترميين حفظكم الله الموضوع: دعوة لحضور المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد سبتمبر 24, 2017 1:20 pm من طرف هويدا الدار

»  الدورة التدريبية الإستراتيجيات الحديثة للعلاقات العامة وتحسين الصورة الذهنية للمؤسسات القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت سبتمبر 16, 2017 12:54 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية دور السكرتارية فى تحسين صورة المنظمات مكان الإنعقاد : القاهرة – ماليزيا موعد الإنعقاد : خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017م
السبت سبتمبر 16, 2017 12:53 pm من طرف هويدا الدار

»  الدورة التدريبية المراجعة الداخلية (الأسس والتطبيقات ) القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت سبتمبر 16, 2017 12:52 pm من طرف هويدا الدار

»  السادة المحترمون يسعدنا أن نقدم لكم المؤتمر العربى السادس الذى تعقده الدار العربية بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 24 الى 28 ديسمبر 2017 م تدعوكم للمشاركه فيه
الأحد سبتمبر 10, 2017 3:06 pm من طرف هويدا الدار

» اعليات شهرى نوفمبر / ديسمبر 2017م
السبت سبتمبر 09, 2017 8:25 am من طرف هويدا الدار

» فاعليات شهر أكتوبر لعام 2017م
الأربعاء أغسطس 23, 2017 9:18 am من طرف هويدا الدار

» دورات في مجال التأجير التمويلي ودراسات الجدوى للمشروعات القائمة بنظام الـ BOT تعقد في ماليزيا لندن باريس روما مدريد يوغسلافيا برشلونه
الأحد أغسطس 20, 2017 12:21 am من طرف المجدللجودة

» دورة في مجال الإدارة الاقتصادية للمشروعات تعقد في الامارات تونس مصر لبنان الاردن تركيا جورجيا
الأحد أغسطس 20, 2017 12:15 am من طرف المجدللجودة

» دورات الأساليب الحديثة لإدارة المشاريع: التخطيط والجدولة والمراقبة تعقد في الاردن دبي تركيا جورجيا
الأحد أغسطس 20, 2017 12:08 am من طرف المجدللجودة

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
السبت أغسطس 19, 2017 2:55 pm من طرف هويدا الدار

» دورة تخطيط وتقييم و ادارة المشاريع تعقد في اسطنبول مصر بيروت الاردن دبي ماليزيا جورجيا
الخميس أغسطس 17, 2017 9:59 am من طرف المجدللجودة

» الدورة التدريبية في تخطيط القوى العامله وأعادة هندسة العمليات و تقييم الاداء تعقد بماليزيا جورجيا تركيا فرنسا اندونيسيا اسبانيا تايلاند يوغسلافيا
الخميس أغسطس 17, 2017 9:53 am من طرف المجدللجودة

» الدورات التدريبيه في بناء فرق العمل الجماعيه تعقد في الاردن الامارات الرباط تونس مصر لبنان لندن باريس روما
الخميس أغسطس 17, 2017 9:46 am من طرف المجدللجودة

» دورة في مجال تحديد الاحتياجات التدريبيه تعقد في فرنسا بريطانيا ايطاليا اسبانيا كندا سنغافورة تايلاند
الخميس أغسطس 17, 2017 9:40 am من طرف المجدللجودة

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
اليوم والتاريخ
ترتيب المنتدى في أليكسا
فايسبوك
عداد الزوار
free counters
أدسنس
CPMFUN 1
xaddad
CPMFUN

شاطر | .
 

 القناعة***قصة رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadjet30
إدارة
إدارة
avatar

عدد الرسائل : 3618
العمر : 27
المدينة التي تقطن بها : ورقلة
الوظيفة : أستاذة
السٌّمعَة : 49
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

مُساهمةموضوع: القناعة***قصة رائعة   الأربعاء سبتمبر 07, 2011 9:16 pm

يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.
*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). [متفق عليه].
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
*كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة
خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها).
[الترمذي وابن ماجه].
لا قناعة في فعل الخير:
المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات، مصداقًا لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. وقوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
فضل القناعة:
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة: فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) [الترمذي وابن ماجه]. فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)
[الترمذي وأحمد].
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا، ويلح في سؤال الناس، ولا يشعر ببركة في الرزق، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُلْحِفُوا (تلحوا) في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا، وأنا له كاره، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه) [مسلم والنسائي وأحمد].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله) [متفق عليه].
القناعة طريق الجنة: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة، فقال: (من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة؟)، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. [أبو داود والترمذي وأحمد].
القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد (عبودية دائمة).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ. وقيل: عز من قنع، وذل من طمع. وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع.
القناعة سبيل للراحة النفسية: المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا، ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: (يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ فقرك. وإن لم تفعل، ملأتُ صدرك شُغْلا، ولم أسُدَّ فقرك) [ابن ماجه].
وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل:
هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامي الجزائري
شخصيّة رفيعة بالمنتدى
شخصيّة رفيعة بالمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1077
العمر : 47
المدينة التي تقطن بها : الجزائر
الوظيفة : مدرس لغة عربية
السٌّمعَة : 50
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: القناعة***قصة رائعة   الأربعاء سبتمبر 07, 2011 9:38 pm

يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.

الجزاء من جنس العمل.

--------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بهاءع
مشرف قسم النقاش الجاد
مشرف قسم النقاش الجاد
avatar

عدد الرسائل : 3408
العمر : 55
المدينة التي تقطن بها : المغرب العربى الكبير
الوظيفة : اعمال حرة
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: القناعة***قصة رائعة   الجمعة أبريل 19, 2013 10:48 pm

شكرا على القصة المعبرة

--------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القناعة***قصة رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA :: المـنتـدى العـام :: قسم الثقافة العامة-