•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA

منتدى عربي جزائري تعليمي ثقافي خدماتي منوع ،،
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

مدونة يـاسيـن . gu10 led bulbs , pumpkin pie recipe , مدونة إربح وأنت في البيت، حمام الساونا , تقنى | تكنولوجيا العالم بين يديك
--------------

---------
إستمع للقرآن الكريم
TvQuran
المواضيع الأخيرة
» إعلان توظيف مشرفي التربية جميع الولايات - ورقلة 91 منصب -
اليوم في 5:49 pm من طرف يـاسيـن

» طلب مساعدة
اليوم في 1:46 pm من طرف يـاسيـن

» ـذكـرات الـتـعـلـيـم الإبـتـدائـي ... هنا ..!!
اليوم في 7:21 am من طرف صغيور عمر

» مساعدة في مذكرة تخرج
أمس في 9:56 pm من طرف imade17

» عناوين مذكرات تخرج تخصص علوم تجارية
أمس في 9:15 pm من طرف يـاسيـن

» نتائج مسابقة الدكتوراه LMD بجامعة ورقلة للسنة الجامعية 2014/2015
الخميس أكتوبر 23, 2014 11:28 am من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز ~ العصر البدائي ~
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 5:13 pm من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز حول ~ النظرية الكلاسيكية ~
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 5:06 pm من طرف يـاسيـن

» إعلان توظيف الديوان الوطني للإحصائيات - العاصمة + ورقلة
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 3:48 pm من طرف يـاسيـن

» جديد عروض التوظيف لمكتب التشغيل بورقلة 22 اكتوبر 2014
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 3:01 pm من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز حول ~ العولمة الثقافية ~
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 2:31 pm من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز حول ~ المدارس الاقتصادية ~
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:02 pm من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز حول ~ شخصيتين حائزتين على جائزة نوبل بالانجليزية ~
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 11:54 am من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز حول ~ téléconseiller ~
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 11:42 am من طرف يـاسيـن

» بحث جاهز حول ~ الشركات الاقتصادية في عهد الاستعمار الفرنسي للجزائر ~
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 11:39 am من طرف يـاسيـن

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
اليوم والتاريخ
ترتيب المنتدى في أليكسا
فايسبوك
عداد الزوار
free counters
أدسنس
CPMFUN 1
اعلانات بروبيلرز
xaddad
cpmfun2
شاطر | .
 

 بحث جاهز حول ~ الجزائر قبل وإبان العهد العثماني ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يـاسيـن
الـمـديـر
الـمـديـر


عدد الرسائل: 9219
العمر: 25
المدينة التي تقطن بها: ورقلة
الوظيفة: ليس بعد (دبلوم ماستر ميكانيك طاقوية)
السٌّمعَة: 170
تاريخ التسجيل: 02/02/2008

مُساهمةموضوع: بحث جاهز حول ~ الجزائر قبل وإبان العهد العثماني ~   الجمعة مايو 13, 2011 3:52 pm

العوامل الداخلية و الخارجية لدخول العثمانيين:
تختلف المراجع القديمة و الحديثة حول تاريخ دخول العثمانيين إلى مدينة جيجل، فبعضها يحدده بسنة 1513م و بعضها بسنة 1514م و البعض الآخر بسنة 1515م، و سبب الخلط يعود في تقديرنا إلى الخلط بين المحاولات الفاشلة لتحرير بجاية، لأن الأولى وقعت سنة 1513م و جرح فيها عروج جروحا بليغة، و من ثم يستحيل الهجوم على جيجل في السنة نفسها، و لهذا فالأرجح أن الهجوم وقع سنة 1514م أو 1515م.
على أن تحديد التاريخ بالضبط ليس بالإشكالية، و إنما الإشكالية التي يلاقيها الباحث في التاريخ الجهوي عموما هو قلة المصادر و على الأخص المصادر العربية، لأنها لا تهتم بالأحداث الجزئية التي تجري في المناطق التي لا يستقرّ بها سلطان أو أمير أو حاكم، مثل منطقة جيجل، لهذا لا يزال تاريخ المنطقة في تلك العهود بما فيها العهد العثماني لم يكتب بعد، و ليس بالمقدور إعطاء صورة واضحة و مفصلة لتاريخ المنطقة في تلك العهود باستثناء العهد الفرنسي ( 1830 – 1962)، أما قبل ذلك فالمعلومات المفصلة شحيحة، بما في ذلك العهد العثماني الذي يبدأ من التاريخ المحدد أعلاه. لقد تكلمت المصادر التاريخية كثيرا عن المنطقة عندما حل بها مؤسسا العهد العثماني عروج و خير الدين، لكنها سكتت عندما رحلا عنها. و لهذا أشرنا في المقدمة بأن تاريخ منطقة جيجل لم يكتب بعد في مختلف العهود و الفترات باستثناء العهد الفرنسي و بداية العهد العثماني.
و للكتابة عن تاريخ هذا العهد، من الضروري البدأ بالعوامل التي ساعدت على قيامه.
هناك عدّة عوامل داخلية و خارجية ساعدت الأخوين بابا عروج و خير الدين على الإستلاء على مدينة جيجل سنة 1514م، و الجزائر العاصمة سنة 1516م، ثم القطر الجزائري بكامله، و قد دام هذا العهد أكثر من ثلاثة قرون.
فالعوامل الداخلية الخاصة بالنصف الشرقي للقطر الجزائري الممتد من دلس إلى الحدود التونسية الحالية هي ضعف الدولة الحفصية التي كانت تحكم ذلك النصف من الجزائر قبل العهد العثماني.
أما العوامل المتعلقة بالنصف الغربي من دلس إلأى الحدود المغربية الحالية و الذي كانت تحكمه الدولة الزيانية من تلمسان، فقد وصفها يحي المازوني الذي عايشها بنص نادرا ما نجد مثله في التراث العربي الإسلامي، لأنه يصف بدقة الحياة اليومية للأغلبية الساحقة من سكان مازونة و ما جاورها من المناطق الغربية في كتابه ** الدرر المكنونة في نوازل مازونة ** ، حيث يقول فيه '' عمت اللصوصية و الظلم و المجاعات و الأوبئة أرغمت الناس على مغادرة منازلهم و أوطانهم من الحروب و الغارات لم تسمح للفلاحين بزراعة الأرض و توفير الإنتاج و انعدام الأمن و تراخي قبضة السلطان ...''.
تلك هي العوامل الداخلية بإجاز في شرق الجزائر و غربها. أما العوامل الخارجية فأولها سقوط الأندلس سنة 1942م و بداية النهضة الأوربية الحديثة في كافة جوانب الحياة العلمية و الصناعية و السياسية و الإدارية و العسكرية بالإضافة إى الإكتشافات الجغرافية و ما نتج عنها من ثروات خاصة و عامة، و ما تبع ذلك من انتقام الدول المسيحية و على الأخص الإسبان من المسلمين الذين كانوا سادة على المدن الساحلية الإسلامية الواقعة في المنطقة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بالنسبة إليهم. ففي ظرف خمس سنوات ( من 1505 إلى سنة 1510) بالنسبة للجزائر فقط احتلوا المرسى الكبير، وهران، أرزيو، و مستغانم، و شرشال و الجزائر و بجاية و عنابة، و أصبحوا يتدخلون في الشؤون الداخلية لبقايا تلك الدول و الإمارات. و الكتب التاريخية مملوءة بأخبار اتصالات أمرائها بالإسبان لمساعدة طرف على الآخر في جميع المستويات، فمثلا أمير تنس الزياني يتآمر مع الإسبان على أخيه و ابن عمه أمير مستغانم و العكس صحيح ، كما أن أمير بجاية الحفصي يتآمر على الأمير الحفصي بقسنطينة و العكس وقع فعلا. هذا على مستوى الولايات، و نفس الشيئ على مستوى العواصم، فالسلطان الحفصي بتونس تآمر مع الإسبان على السلطان الزياني بتلمسان و العكس حدث أيضا.
أما المدن الساحلية المنكوبة بالإحتلال الإسباني فأغلبهم هاجروا و استقروا بالمرتفعات القريبة منها. فالبنسبة لمدينة بجاية، روى المؤرخون على سبيل المثال بعض الفظائع التي إرتكبها الإسبان بعد إحتلالهم لها سنة 1510م، منها مصرع حوالي 4100 من سكانها البالغ عددهم حوالي 20000 نسمة، أي أنهم قتلوا حوالي ربع السكان، كما إستحوذوا على تحفها و نفائسها و جميع ثرواتها، و نقلوها كغنائم حرب إلى إسبانيا على متن ثلاثين سفينة، كما خرّبوا معالم المدينة كقصر الجوهرة و الجامع الكبير.
هذه العوامل القاسية الداخلية و الخارجية، و هذه الظروف المؤلمة التي عاناها سكان المدن الساحلية من ظلم و خذلان و خيانة الحكام من جهة، و الفظائع التي إقترفها الإسبان تجاههم من جهة أخرى جعلتهم يستنجدون بالأخوين بربروس عروج و خير الدين.
المحاولة الأولى لتحرير بجاية
طلب أحد أ‘يان بجاية يدعى عبد الرحمن سنة 1513م من عروج، الذي اشتهر بالبطولة في البحر الأبيض المتوسط كله ، مساعدة أهل بجاية لتحريرها من الإسبان، فلبى عروج طلبه و خرج من تونس بأربعة سفن على ظهرها حوالي مائة مقاتل، و وجد عبد الرحمان في انتظاره بشرق المدينة و معه حوالي ثلاثة ألاف مقاتل، فباشروا الهجوم و حاصروا المدينة حوالي ثمانية أيام، و في اليوم التاسع احتلوا المناء و كادت المدينة تسقط في أيديهم، و لكن قديفة سقطت على دراع عروج الأيسر فجرحته جرحا بليغا، فأسرع رفاقه و نقلوه إلأى السفينة و أوقفوا المعركة و انسحبوا إلى تونس. و رغم المداوات و العناية الطبية التي تلقاها عروج بعد رجوعه إلى تونس، فإن جرحة البليغ لم يشف، فاضطر الأطباء إلى قطعها، و لهذا بقي مجمدا في تونس حوالي سنتين في بعض المراجع و حوالي سنة في المراجع الأخرى، و لكن أخاه خير الدين واصل نشاطه البحري بنجاح، و على الأخص في إنقاذ الأندلسيين الهاربين من محاكم التفتيش الإسبانية، لقد كان النجاح الذي حققه خير الدين و شفاء عروج من جرحه حافزا للأخوين لكي يعيدا الكرّة لتحرير بجاية، و لكن المحاولة أجلت لأن الأمير الحفصي الذي سمح لهما في الأول بالنشاط البحري من مناء حلق الوادي و جزيرة جربة بتونس خشي من شهرتهما و سمعتهما الطيبة في الأوساط الشعبية بأن ينقلبا عليه بعد طرد الإسبان من المدن الساحلية, فبدأ يضايقهما, و لهذا فكرا في الإبتعاد عنه . هذا من جهة، و من جهة أخرى فكّرا في إيجاد نقطة إسناد قريبةمن بجاية التي صمما على طرد الإسبان منها فوجد ضالتهما المنشودة في مدينة جيجل الجارة الشرقية لمدينة بجاية.
مدينة جيجل النواة الأولى للعهد العثماني
لقد وجد الأخوان عروج و خير الدين العثمانيان ضالتهما المنشودة في مدينة جيجل، فهي محتلة من طرف دولة مسيحية و قريبة من بجاية و صالحة لأن تكون نقطة إسناد عندما يحاولان الهجوم على بجاية للمرة الثانية، و لذلك خططا لنزعها من الجنويين المسحيين، و قاما باتصالات سرية مكثفة مع رجال مدينة جيجل و القبائل المحيطة بها، و بعد الإستعدادات المحكمة باشر الأخوان الهجوم من كل الجهات، و بعد مقاومة بسيطة استسلم جنود الحامية الجنوية التي قدّرتهم المراجع بحوالي مائة جندي، و تم إحتلال المدينة التي تعد أول مدينة جزائرية حررها العثمانيون بقيادة الأخوين عروج و خير الدين حيث جعلا منها النواة الأولى للدولة الجزائرية الحالية جغرافيا و سياسيا، لأنهما جمعا بين القسم الشرقي الذي كان تابعا للدولة الحفصية بتونس و القسم الغربي الذي كان تابعا للدولة الزيانية بتلمسان’ كما تعد النواة الأولى للعهد العثماني الذي حكم الجزائر لأكثر من ثلاثة قرون.
و في الوقت الذي تم فيه طرد الجنويين من مدينة جيجل ارتفعت استغاثات الأندلسيين الهاربين من محاكم التفتيش الإسبانية يطلبون الإنقاذ، فبعث عروج أخاه خير الدين على رأس قوة بحرية لينقذ ما يمكن إنقاذه من الرجال و النساء و الأطفال من داخل البحر و خارجه.
أما هو فبقي في المدينة و جمع سكانها و سكان القبائل المحيطة بها و طلب منهم العون و المساندة مستقبلا، فعاهدوه عليها و على القتال إلى جانبه، و بايعوه أميرا عليهم، ففرح بهذا التشريف و استقر بينهم، و بدأ يكون منهم نواة الجيش البري المنظم، و بدأ يدربهم على إستخدام الأسلحة الحديثة النارية و الرمي بها ليحرر بذلك الجيش بقية المدن الساحلية المحتلة من طرف الإسبان. في تلك الأثناء رجع أخوه خير الدين من المهمة التي كلفه بها، فأنزل من سفنه الأندلسيين الذين أنقذهم من جحيم الإسبان، و أجرى لهم جرايات شهرية، كما أعطى الفلاحين أراضي البور لإستصلاحها و استغلالها. و بعد ذلك إستقر الأخوان بمدينة جيجل طيلة سنة 1514م يستعدان للجولة الثانية للهجوم على بجاية من نقطة قريبة منها، و بعدما أتمّا استعدادهما بريا و بحريا انطلقا نحوى بجاية.
الهجوم على بجاية للمرة الثانية
في ربيع سنة 1515م خرج عروج من مدينة جيجل متجها نحوى بجاية للهجوم عليها ثانية، يقود جيشا بريا قدرته المراجع بحوالي عشرين ألف مقاتل، كما أمر أسطوله البحري بالتوجه إليها، و التقى الجيشان البري و البحري شرق المدينة في مصب وادي الصومام، حيث مازالت مياهه صالحة للملاحة، فاقتحمته سفن الأسطول ليتم إحكام حصار المدينة من كل الجهات، و شرع في الهجوم العام الذي إستمرت معاركه أربعة و عشرين يوما.
و لطول الحصار و شراسة المعارك نفد البارود لجيش عروج، و كان من قبل ذلك قد طلب من سلطان تونس تزويده بالبارود الكافي للحصار الطويل، و لكن هذا الأخير تماطل في إرسالهن و لذلك أوقف عروج الحصار و فشل تحرير بجاية للمرة الثانية. و كانت نتائج تلك المعارك مؤلمة بالنسبة للطرفين، حيث فقد الإسبان حوالي ألفين بين قتيل و جريح و أسسير، كما فقد عروج حوالي ربع قواته البرية و البحرية، كما اضطر إلى حرق سفن الأسطول التي دخل بها وادي الصومام بعد جفاف مياهه لأن الفصل هو أواخر الربيع. و عاد مع من بقي من جيشه عن طريق البر إلى مدينة جيجل.
إمتداد نواة العهد العثماني إلى مدينة الجزائر
بعد فشل عروج في تحرير بجاية للمرة الثانية استقر بمدينة جيجل ينتظر و يستعد للجولة الثالثة، و رغم الفشل و الإحباط الذي لقيه في الجولة الثانية، إلا أن شهرته و بطولته انتشرت بصورة عجيبة، و لذلك كثرت الوفود المرسلة لمدينة جيجل من جميع أنحاء القطر الجزائري تطلبه لتحريرها من الإسبان و من الأمراء المحليين المتخاذليين في محاربتهم.
و من الوفود التي جاءت إلى مدينة جيجل سنة 1516م وفد مدينة الجزائر الذي يضم أعيانها و علماءها المتذمرين من شيخ مدينتهم سالم التومي، و قد دعمهم أحمد بن القاضي أمير جبل كوكو برسالة يعد فيها عروج بتقديم الدعم المادي و المعنوي لطرد الإسبان من حصن الصخرة ( قلعة البنيون) الذي يتحكم في مدخل و مخرج المدينة الذي احتلوه سنة 1510م.
و من حسن حظهم أنه في الوقت الذي طلبوا فيه النجدة من عروج وصلته إعانات و إمدادات عسكرية ضخمة من السلطان سليم العثماني تتمثل في أربعة عشر سفينة حربية محملة بالمقاتلين و أسلحة و ذخائر و تجهيزات حربية متنوعة، و لذلك درس الطلب مع الوفد و قبله. و في الحين جهز جيشا بريا من القبائل المحيطة بمدينة جيجل و من الأتراك الذين بعثهم السلطان سليم. و في الطريق انظن إليهما حوالي 5000 متطوع، كما أمر أخاه خير الدين التوجه بحرا بحوالي ثماني عشر سفينة محملة بحوالي ألفين و خمسمئة مقاتل. و وصلت القوات البحرية و البرية إلى مدينة الجزائر فاستقبلها سكان المدينة إستقبالا حارا، و فرروا إسناد الجهاد إلى عروج، فبعث أولا رسالة إلى قائد الحامية الإسبانية يطلب منه الإنسحاب من حصن الصخرة و تسليمه له، فرد عليه قائد الحامية بالنفي، فبدأ عروج يقصفه بالمدافع قصفا مستمرا، لكن تلك المدافع كانت ضعيفة لم تأثر على جدار الحصن، لأنها كانت لا تصله، لهذا أوقف عروج القصف فغضب السكان لهذا الفشل، و بدأوا يشكون في مقدرة عروج على طرد الإسبان، فاغتنم شيخ المدينة السابق سالم التومي هذا الغضب و بدأ يتآمر مع الإسبان، فقتله عروج، و بدأ ينشر سلطته على المناطق المحيطة بمدينة الجزائر و رفع الأ‘لام على قلاع المدينة كلها، كما صك النقود الخاصة و كتب عليها ضرب بالجزائر.
و بعدها اتجه نحوى الغرب الجزائري لإخضاعه، و لكنه مات أثناء إحدى المعرك قرب تلمسان، كما قتل أخوه إسحاق في ضواحي حوض الشلف و بقي من الإخوة الثلاثة خير الدين الذي رجع إلى مدينة الجزائر مهموما مغموما لفقدان أخويه، لينقذ ما يمكن إنقاذه، و في سنة 1520م ساءت العلاقة بينه و بين حليفهم السابق أحمد بن القاضي أمير جبل كوكو فانقلب عليه هذا الأخير و حاصر مدينة الجزائر فاضطر خير الدين إلى الإنسحاب منها و التوجه إلى مدينة جيجل.


المصدر: كتاب تاريخ منطقة جيجل قديما و حديثا
تأليف: علي خنوف
الطبعة الأولى
منشورات الأنيس

--------------------------------------------------------------------
لاتنسونا من صالح دعائكم


http://yacineeee.blogspot.com/
إزرع جميلاً ولو في غيرِ موضعهِ .... فلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرعا
إنّ الجميلَ وإن طالَ الــزمانُ بهِ .... فليسَ يحصدهُ إلا الذي زرعا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ouargla.org
 

بحث جاهز حول ~ الجزائر قبل وإبان العهد العثماني ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA ::  ::  :: -