•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA

منتدى عربي جزائري تعليمي ثقافي خدماتي منوع ،،
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

إستمع للقرآن الكريم
TvQuran
المواضيع الأخيرة
» دورات التخصص في إدارة المشاريع وتخطيط وجدوله والتحكم بالمشاريع تعقد في اسبانيا المانيا اندونيسيا برشلونه فينا
أمس في 9:25 pm من طرف المجدللجودة

» دوره التأجير التمويلي ودراسات الجدوى للمشروعات القائمة بنظام الـ BOT تعقد في مصر لبنان المغرب الاردن ودبي
أمس في 9:16 pm من طرف المجدللجودة

» دورات في مجال التطورات الحديثة لتنظيم وصيانة المباني والمرافق والمنشأة تعقد في الاردن اسطنبول كوالالمبور جورجيا لندن باريس روما
أمس في 9:09 pm من طرف المجدللجودة

» دورة التخطيط وجدوله وضبط المشاريع باستخدام البريمافيرا تعقد في الاردن دبي اسطنبول كوالالمبور جورجيا فرنسا بريطانيا
أمس في 8:48 pm من طرف المجدللجودة

» دورة الأدوات والأساليب الفعاله لإدارة مواقع المشاريع الإنشائية تعقد في مصر/لبنان/الاردن/دبي/تركيا/ماليزيا/المغرب/فرنسا/بريطانيا/اسبانيا
أمس في 8:39 pm من طرف المجدللجودة

» دورة مهارات التعامل مع الناس صعبي المراس و تغيير عاداتهم تعقد في لندن باريس روما مدريد برشلونه فينا جورجيا تركيا
الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:32 pm من طرف المجدللجودة

» دورة في مهارات الادارة الوسطى من مركز المجد للتدريب تعقد في مختلف الدول وعلى مدار العام
الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:24 pm من طرف المجدللجودة

» دورات تدريبية في معايير المحاسبه الدوليه تعقد في باريس روما مدريد يوغسلافيا كندا فينا سيؤول البرازيل
الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:16 pm من طرف المجدللجودة

» دورات في مجال تطوير اساليب العمل واشكال التفكير تعقد في شرم الشيخ الدار البيضاء بيروت لندن باريس روما مدريد برشلونه فارنا
الجمعة أكتوبر 20, 2017 6:37 pm من طرف المجدللجودة

» دورة تدريبيه في دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع تعقد في لبنان مصر اسطنبول كوالالمبور جورجيا لندن باريس روما مدريد
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 9:02 pm من طرف المجدللجودة

» دورات تنمية المهارات الادارية والاشرافيه والقياديه تعقد في فرنسا بريطانيا ايطاليا اسبانيا يوغسلافيا البرازيل
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:53 pm من طرف المجدللجودة

» دورة في مجال تقييم اداء العاملين تعقد في الدار البيضاء شرم الشيخ بيروت لندن مدريد اندونيسيا كندا
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:45 pm من طرف المجدللجودة

» دورات في تطوير اساليب العمل واشكال التفكير تعقد في الاردن الامارات المغرب تونس مصر لبنان جورجيا لندن باريس
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:38 pm من طرف المجدللجودة

» دورة تحديد الاحتياجات التدريبية من مركز المجد للتدريب تعقد في بيروت القاهرة دبي تركيا ماليزيا جورجيا
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:29 pm من طرف المجدللجودة

» دورات تدريبية في مجال ادارة المشاريع الاحترافية تعقد في الاردن دبي اسطنبول جورجيا اسبانيا اندونيسيا المغرب
الأحد أكتوبر 15, 2017 8:54 pm من طرف المجدللجودة

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
اليوم والتاريخ
ترتيب المنتدى في أليكسا
فايسبوك
عداد الزوار
free counters
أدسنس
CPMFUN 1
xaddad
propeller

شاطر | .
 

 ايديولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل لطفي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد الرسائل : 2614
العمر : 39
المدينة التي تقطن بها : الوادي
الوظيفة : تاجر
السٌّمعَة : 64
تاريخ التسجيل : 17/10/2010

مُساهمةموضوع: ايديولوجيا   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 12:13 am

ما هو مفهوم هذه الكلمة التى اصبحنا نسمع عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
azzouzekadi
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد الرسائل : 4190
العمر : 49
المدينة التي تقطن بها : سيدي بوغفالة /ورقلة
السٌّمعَة : 37
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ايديولوجيا   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 7:21 am

لا ادري اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يـاسيـن
الـمـديـر
الـمـديـر
avatar

عدد الرسائل : 9266
العمر : 28
المدينة التي تقطن بها : ورقلة
الوظيفة : ليس بعد (دبلوم ماستر ميكانيك طاقوية)
السٌّمعَة : 180
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ايديولوجيا   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 12:35 pm

هي المعتقد على ما أظن أو المنهج المتبع

--------------------------------------------------------------------
لاتنسونا من صالح دعائكم


http://yacineeee.blogspot.com/
إزرع جميلاً ولو في غيرِ موضعهِ .... فلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرعا
إنّ الجميلَ وإن طالَ الــزمانُ بهِ .... فليسَ يحصدهُ إلا الذي زرعا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ouargla.org
هاجر
مشرفة أقسام التعليم العالي والبحث العلمي
مشرفة أقسام التعليم العالي والبحث العلمي
avatar

عدد الرسائل : 1248
العمر : 30
المدينة التي تقطن بها : قالمة
الوظيفة : طالبة جامعية ماستر 2
السٌّمعَة : 34
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ايديولوجيا   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 1:38 pm

هي نظام من العلاقات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الفلسفية و الفنية و الدينية التي تعكس علاقات المجتمع البشري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل لطفي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد الرسائل : 2614
العمر : 39
المدينة التي تقطن بها : الوادي
الوظيفة : تاجر
السٌّمعَة : 64
تاريخ التسجيل : 17/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ايديولوجيا   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 3:52 pm

ايديولوجياهى
-ان معنى او مفهوم الايديولوجيا من اعقد واغنى المفاهيم الاجتماعية، يعتبر كارل مانهايم ان هناك صنفين من الايديولوجيا: المفهوم الخاص والمفهوم الشامل.
فالايديولوجيا.بمعناها الخاص هي منظومة الافكار التي تتجلى في كتابات مؤلف ما ، تعكس نظرته لنفسه وللاخرين، بشكل مدرك او بشكل غير مدرك . اما الايديولوجيا بمعناها العام فهي منظومة الافكار العامة السائدة في المجتمع.
-وهى ايضا
----ن موضوع الإيديولوجيا جاء بعد سقوط الفكر الشيوعي وإنحلال مفاهيمه وثبات فسادها في كثير من الأماكن
لذلك كان لابد من منطق أخر يفرض نفسه كمذهب فكري يراعي جوانب الحياة كافه بيحث يشمل
الحياة اليومية والحاجات الإنسانيه والامور الروحيه فيحقق بذلك انضمام أكبر عدد لمؤيدي هذا الفكر وينطلق نحو
تحقيق الأهداف التي سببت ظهور هذا الفكر وهي ماسبقها (الرأسماليه والشيوعيه )

الأيديولوجيا لا تقدم أي شيئ جديد لذا كثير عليها اسم فلسفه فهي فقط ستار منمق لفكر فاشل
يخدم مصالح للمسيطرين

وجهة نظر خاصة تقبل الخطأ اكثر من الصواب.

--------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بهاءع
مشرف قسم النقاش الجاد
مشرف قسم النقاش الجاد
avatar

عدد الرسائل : 3408
العمر : 55
المدينة التي تقطن بها : المغرب العربى الكبير
الوظيفة : اعمال حرة
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ايديولوجيا   الجمعة نوفمبر 11, 2011 2:03 pm

شكرا اخى على طرح الموضوع

إن مفهوم الأيديولوجيا ليس مفهوماً عادياً، يعبر عن واقع محسوس، وليس نابعاً من المسلّمات فيحدّ حدّاً مجرداً، وإنما هو مفهوم اجتماعي تاريخي، يحمل في ذاته آثاراً لتطورات وصراعات ومناظرات اجتماعية وسياسية متعددة، على حد تعبير العروي.
وإن قراءة عابرة لهذه الكلمة، تظهر لنا ثلاثة مفاهيم أساسية تجسّد المفاهيم الكبرى للأيديولوجيا، وهي على النحو التالي: أـ المفهوم السياسي، ب ـ المفهوم المعرفي، ج ـ المفهوم الكوني/ رؤية العالم.
1ـ المفهوم السياسي
تتضمن العبارة في الكلمة السابقة صراحة هذا المفهوم (الأيديولوجيا مفهوم... يحمل مناظرات سياسية). فالمناظرة عادة تدور بين طرفين يحمل كل منهما اتجاهاً معاكساً للآخر، إذ تنقلب الأيديولوجيا في هذا المجال إلى قناع وراءه نوايا مختلفة، تحمل في طيّها دلالتين: إحداهما إيجابية بالنسبة إلى المتكلم، والأخرى سلبية بالنسبة إلى الخصم في صورة متبادلة، وبين السلب والإيجاب يحتدم الجدل. وبناء عليه، فإن الأيديولوجيا السياسية يمكن النظر إليها من الجانب النفعي (البراغماتي)، باعتباره حاسماً في هذا المقام. فهي ـ أي الأيديولوجيا ـ بالنسبة إلى المتكلم تهدف إلى إقناع الناس واستمالتهم من أجل كسب أنصار له ومؤيدين، وذلك لتحقيق الغلبة في الميدان الاجتماعي، ومن هذا المنطلق ترتكز الأيديولوجيا السياسية على عناصر اجتماعية أهمها الطبقة أو الفئات الاجتماعية المنتمية إلى المجتمع، أو العالم على مستوى العقائد الكبرى كالإسلام، أو الشيوعية أو العولمة.
وقد تعتمد على أطر تقليدية ما قبل عصر الأيديولوجيا كالعشيرة، والعرق، والنسب. أو على أشكال عصرية حديثة كالدولة والحزب، والقومية. أو منظمات دولية وإنسانية كالجمعيات المدنية ذات التوجه السياسي ـ الاجتماعي مثل حقوق الإنسان، والناشطين السياسيين الممثلين لهيئات أو منظمات دولية. وفي هذا الصدد يحدد العروي المفهوم السياسي للأيديولوجيا من خلال النشاطات الميدانية بين النظراء السياسيين، فيقول: (إن هذا المفهوم يندرج تحت عنوان المناظرة السياسية، وهو يعبر عن الوفاء والتضحية والانحياز عند المتكلم بهذا الخطاب، بينما تتخذ أيديولوجيا الخصم معاني نقيضة.
وعموماً فهو ينظر إلى الأيديولوجيا السياسية باعتبارها قناعاً في مجال المناظرة السياسية، تكون تفكيراً وهمياً تتضمن أحكاماً وتقريرات حول المجتمع، وتعبر عن مصلحة طبقة أو شريحة اجتماعية تنتمي إلى حزب أو أمة، وتهدف إلى تحقيق إنجازات أو خطة عمل مرسومة، وتقود إلى قيم نسبية من الناحية النظرية أو المنطلقات. وجدير بالملاحظة أن مثل هذا الحوار بين المؤدلجين في ميدان المناظرة، يجسّد الممارسة السياسية على الصعيد العملي في أبرز تجلياته، لأنه يفصح عن الأفكار والآراء والتصوّرات الأيديولوجيا، فضلاً عن الأهداف والنوايا والتطلعات والبرامج السياسية التي يريد كل طرف أن يوصلها إلى الجمهور المستمع عبر شبكة الإبلاغ أو وسائل الإعلام.
وأما مضمون الخطاب الأيديولوجي ـ السياسي لدى الطرفين فهو يحتوي على نقيضة، ومن خلالها تفصح الأيديولوجيات عن مضمونها الجدالي، لأن الأيديولوجيات المتجادلة ليست ـ كما ألمحنا ـ على مستوى واحد من الطبيعة والتوجه، كما أنها ليست على مستوى واحد من حيث الواقع والتصوّر، فمنها الطبقية كالماركسية، ومنها غير الطبقية كالقومية والعقائد الدينية التي لا يمكن تحويلها إلى طبقة. وفي هذه الحالة يتخذ الحوار طابع التنافس انطلاقاً من مواطن القوة أو الضعف. ولعل هذه المسألة تمثل دوراً حاسماً في المناظرة السياسية، خصوصاً في المجتمعات المشبعة بالحس القومي أو الديني.
والتركيز على القوة الاقتصادية بوصفها معياراً أيديولوجياً في التنافس والجذب السياسي، ليس دائماً هو الغالب، لأن الاقتصاد ليس هو الحاسم في هذا المجال، فقد يكون العامل الثقافي محور الجدال. المهم أن مثل هذه المناظرات السياسية باعتبارها فعاليات مهمة قد تظهر الأطراف المؤدلجة على حقيقتها أمام المجتمع حتى وإن لجأت إلى الأقنعة أو البراهين المنطقية الصورية والمعطيات المادية الملموسة. فقد تستند إلى معيار قانوني أو روحي، وإن الجانب الزائف في الأيديولوجيا جعل التعريف الماركسي الأول يصفها بأنها وهمية، ولكن المفهوم الماركسي تطور إلى درجة أصبحت فيه الأيديولوجيا ذات فاعلية لا تقل أهمية عن فاعلية الشرط الاقتصادي. ووهمية الأيديولوجيا لا تنفي أهميتها في الحركة التاريخية، ذلك أن الاستقلال النسبي عن البنية الاقتصادية يقدم في ضوء التحولات التاريخية. ومثال ذلك التغيرات التي حصلت في روسيا والصين كانت أيديولوجيا أولاً، واقتصادية ثانياً، ووصول طبقة اجتماعية جديدة إلى الحكم لم يتم نتيجة للتغيرات الاقتصادية فقط، بل للتغير الأيديولوجي.
وتفاعل الدين مع السياسية أحياناً أقوى من تأثير تفاعل السياسة مع الاقتصاد، فهو أشبه بحامض يزيل تأثير التفاعل الضعيف. فلا وجود لأيديولوجيا محضة، ولا دولة علمانية مطلقة. وعندما تنفصل الدولة عن الكنيسة، فإنها تتحد مع كنيسة أخرى لكي تدعم السلطة السياسية بالسلطة الدينية. إذ يؤكد ماوتسي تونغ هذا الرأي بقوله: (إن العامل الاقتصادي يمثل دوراً حاسماً، ولكن ليس دائماً، فقد تكون البنية الفوقية (السياسية ـ الثقافية) عائقاً لنمو الاقتصاد، فحينئذ تكون التغييرات السياسية والثقافية رئيسية وحاسمة، وعليه ـ فإننا في الدول النامية ونحن منها نعتقد أن التغييرات الثقافية والسياسية مهمة جداً في عملية التحول الاجتماعي والحضاري، وهكذا يتضح أن المفهوم السياسي للأيديولوجيا ليس وهماً مطلقاً ولا حقيقة مطلقة، لأن السياسة من حيث فعاليتها في معرفة الواقع وملامسته، وتقديم الاقتراحات النظرية والعملية للتعامل مع الواقع، كثيراً ما تبرهن عن صلاحيتها في تفسير معطيات مادية محسوسة.
وفي خضم صراع الأيديولوجيات الآن، فإن الحصن المكين لكل واحدة منها هو الاحتماء بقدر كبير أو قليل من التعميم والتمويه، فضلاً عن الشمولية، ولكن بانهيار المنظومة الشيوعية ممارسة لا فكراً، وبروز القطب الواحد والتلويح بالعولمة وتنميط العالم، صار من الأجدى أن تتجه الأيديولوجيا السياسية إلى التعددية، والنأي عن الواحدية. وممارسة الفعل الديمقراطي من خلال الحوار والمناظرة والنشاطات الأخرى يخلق مناخاً حيوياً وخصباً للفعاليات الثقافية. وهذا يفضي بنا إلى الحديث عن المفهوم الكوني.
ب ـ الرؤية للعالم
المفهوم الكوني للأيديولوجيا يتمثل بالنظرة التاريخية للعالم، بعيداً عن التعصب السياسي لحزب أو اتجاه، وهذا الارتقاء من الخاص إلى العام، ومن الجزئي إلى الكلي، ليس معناه الشمولي بالمفهوم الأيديولوجي الحزبي، وإنما بمفهوم الرؤية للعالم، ومن هنا يتبين الفارق بين المفهوم السياسي، والكوني للأيديولوجيا، بوصف الرؤية للعالم مجموعة من الطموحات والأحاسيس والأفكار التي تجمع بين أعضاء جماعة ما. غالباً ما تنتمي إلى النخبة المثقفة، والتي تتجرد من أية نزعة حزبية أو نفعية، وتعترف بالأيديولوجيات الأخرى وما فيها من مزايا.
المهم أن الرؤية للعالم تتجاوز الرؤية الجزئية ـ الطبقية أو القومية، وتسمو فوق العقائد من خلال منظور إنساني قيمي قصد إدراك سيرورة التاريخ وتحولاته. فالفرد بإمكانه أن يتجاوز مصلحته داخل الجماعة وينظر إلى ذاته وإلى أيديولوجيته بصفتها واحدة من الأيديولوجيات، ثم ينتقل إلى الأيديولوجيات كرؤية شمولية، وهذا يحتاج إلى أفراد بلغوا مستوى عالياً من الثقافة والموضوعية نؤهلهم لإصدار أحكام وتقييمات حول العالم، لإدراك دور من أدوار التاريخ كقصد يتحقق عبر الزمن، كأن يتصدى عالم أو فقيه أو مفكر لمنعطف تاريخي أو دراسة ظاهرة الاستعمار العالمي بحياد تام. وهذه النظرة لا تتحقق إلا عند العلماء والكتاب الكبار، في حدود النسبية التاريخية بوصفها مرجعاً وتفكيراً وفي مجال الندوات الثقافية والمؤتمرات العالمية التي تتناول قضايا كونية كالحرب والسلام، ومستقبل العالم.
ج ـ المفهوم المعرفي
تستعمل الأيديولوجيا في معرفة الظواهر الجزئية والكلية في مجال نظرية المعرفة ونظرية الكائن التي تتضمن أحكاماً حول الحق والخير والجمال، وغايتها إظهار كينونة الإنسان المادية والمعنوية في إطار النظرية الجدلية. وقد أشرنا إلى حدود الموقف الأيديولوجي من العلم، وحدود التماس بينهما، كما حددنا العلاقة بين العلم والأيديولوجيا، والثورات العلمية كالثورة المعلوماتية، والثورات الاجتماعية وما بينها من علاقات قد تكون طردية أو مواجهة ستنتهي إلى المحصلة. ومن هنا نستنتج أن ثمة علاقة وثيقة ومتداخلة بين المفاهيم الثلاثة للأيديولوجيا. فالمفهوم السياسي للأيديولوجيا يتجسد حين تدخل مع الأيديولوجيات الأخرى في حوار أو جدل ويظهر التعصب والدفاع لدى كل فرد ينتمي إلى حزب أو تيار، أما عندما يقف من الأيديولوجيات جيمعها في المسافة نفسها ويتأمل في موقعها ويكشف عن نقائصها وعيوبها ثم يبين مزاياها تكون رؤيته كونية للعالم. وحينما يلجأ المرء إلى الأيديولوجيا كرؤية للعالم يستطيع من خلالها معرفة ظاهرة آنية أو جزئية يكون قد نظر إليها نظرة كونية عبر قانون الجدل في مجال النظرية، وقد أصبحت أكثر مرونة بدعوى أن في وسعها إخراجنا من مأزق الطبقة والأحزاب الضيقة.

--------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ايديولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•°o.O منتديات ورقلـة المنـوعة ترحب بكم ،، O.o°•OUARGLA :: المـنتـدى العـام :: قسم النقاش الجاد-